فهرس الكتاب
ويقول عن سورة الجمعة:"عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ?قَالَ الْوَاجِبُ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ إِذَا كَانَ لَنَا شِيعَةٌ أَنْ يَقْرَأَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ بِالْجُمُعَةِ وَسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَفِي صَلَاةِ الظُّهْرِ بِالْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ، فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَكَأَنَّمَا يَعْمَلُ بِعَمَلِ رَسُولِ اللهِ? ". وقد كرَّر المؤلف هذه الرواية الباهرة مرةً أخرى في «المفاتيح» في فقرة «أعمال يوم الجمعة» (ص 48، أو ص 89 من النسخة المُعَرَّبة للمفاتيح) !! 11
طبقًا لهذه الرواية عمل رسول الله ? بكل ما كان فيه من مشقات ومرارات وجهاد وعبادات، يعادل قراءة سورتين من القرآن!!! ثم لماذا لا يصلي الشيعي من أتباع الإمام الصادق ? صلاة الجمعة بل يصلي مكانها صلاة الظهر؟
12 ويقول عن الآية 2 من سورة النبأ إن ?عَنِ ?لنَّبَإِ ?ل?عَظِيمِ 2?هو الولاية وهو حضرة الأمير (ع) ؟! هذا في حين أن حضرة الأمير (ع) يدعو - كما في دعاء يوم الاثنين في الصحيفة العلوية - قائلًا:"الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانِي لِلْإِسْلَامِ وَأَكْرَمَنِي بِالْإِيمَانِ وَبَصَّرَنِي فِي الدِّينِ وَشَرَّفَنِي بِالْيَقِينِ وَعَرَّفَنِي الْحَقَّ الَّذِي عَنْهُ يُؤْفَكُونَ وَالنَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ".