الصفحة 54 من 592

يعني استأنف من جديد خطاياك وجرائمك! لا ندري لماذا لم يستخدم كُتَّاب مثل هذه الأحاديث وناقلوها عقولهم فيُدركوا أنَّ هذه الأخبار مُتعارضة مع القرآن ومع القانون الإلهي الذي بيَّنه تعالى بقوله?فَمَن يَع?مَل? مِث?قَالَ ذَرَّةٍ خَي?ر?ا يَرَهُ? 7 وَمَن يَع?مَل? مِث?قَالَ ذَرَّة? شَرّ?ا يَرَهُ? 8? [الزلزلة: 7، 8] ، وقال: ?كُلُّ ?م?رِي?ِ? بِمَا كَسَبَ رَهِين? 21? [الطور: 21] ، وقال:?كُلُّ نَف?سِ? بِمَا كَسَبَت? رَهِينَةٌ 38? [المدثر: 38] ، وقال أيضًا: ?يَ?بُنَيَّ إِنَّهَا? إِن تَكُ مِث?قَالَ حَبَّة? مِّن? خَر?دَل? فَتَكُن فِي صَخ?رَةٍ أَو? فِي ?لسَّمَ?وَ?تِ أَو? فِي ?ل?أَر?ضِ يَأ?تِ بِهَا ?للَّهُ? إِنَّ ?للَّهَ لَطِيفٌ خَبِير? 16? [لقمان: 16] .

ما ذكرناه يكفي لمعرفة مقدار صلة حواشي هذا القسم من كتاب «مفاتيح الجنان» بالإسلام والمسلمين، ولا نحتاج إلى مزيد من التفصيل في ذلك. وبالطبع فإنَّ وضع سائر أقسام «المفاتيح» ليس أفضل من ذلك. فعلى سبيل المثال يقول في «أعمال نهار الجمعة» (ص 49، أو ص 71 - 72 من النسخة المُعرَّبة) :"مَن قال بعد فريضة الظّهر وفريضة الفجر في يوم الجُمعة وغيره من الأيّام: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُم، لم يمت حتّى يدرك القائم (عليه السلام) !!!". أو قال في «أعمال ليلة الجمعة» (ص 31، أو ص 66 من النسخة المُعرَّبة) :"من قرأ بني إسرائيل (= الإسراء) في كلّ ليلة جمعة لم يمت حتّى يدرك القائم (عليه السلام) فيكون من أصحابه!!!".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت