الصفحة 59 من 592

9 -وفي الصفحة 22 روى عن الصادق (ع) قوله: فريضةٌ على كل مسلم أن يقرأ قَبْلَ طلوع الشمس وقبل غروبها عشرًا:"لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ .... الخ".

ألا يعلم الشيخ عبَّاس أنه لم يقل بوجوب هذا الدعاء أيُّ أحد من علماء الإسلام وحتى علماء الإمامية؟!!

10 -وفي الفصل الثالث من الباب الأول (ص 32) يروي أدعية أيام الأسبوع نقلًا عن «ملحقات الصحيفة السجاديّة» ، مع أن هذه الملحقات ليس لها أيُّ سند أصلًا، والعجيب أنها تبتدئ أيام الأسبوع من يوم الأحد -كاليهود- وتُنهيها يوم الخميس؟! وقد جاءت هذه الأدعية أيضًا في كتاب «البلد الأمين» للكفعمي دون سند . وفي بعض جمل هذه الأدعية إشكالات شرعية وعقلية، مثل مسألة التوسل (في دعاء يوم الخميس) الذي سنذكر لاحقًا شرحه باختصار. وقد جاءت الجملة قبل الأخيرة من دعاء يوم الخميس في كتاب «البلد الأمين» ، على النحو التالي: «واجعلهُ لي شافعًا يوم القيامة نافعًا» وليس فيها عبارة: «توسُّلي به» .

11 -ويروي في الصفحة 29 [عن الإمام الصادق ?] :"اجتنبوا المعاصي ليلة الجمعة .... ومن ترك معصية الله ليلة الجُمعة غَفَرَ الله له كلّ ما سلف!!"

أقول: إذن ما أحسنها من فكرة، نعصي الله في ستة أيام ثم نأتي ليلة الجمعة ونأخذ فيها وفي يوم الجمعة فترة راحةٍ، لِنُجَدِّد فيها قوانا حتى نتقوى على الذنوب في الأسبوع القادم مِنْ جِهَةٍ، وَلِتُغفرَ كل ذنوبنا الماضية من الجهة الأخرى!! أما القرآن الكريم فيقول: ?لَّي?سَ بِأَمَانِيِّكُم? وَلَا? أَمَانِيِّ أَه?لِ ?ل?كِتَ?بِ? مَن يَع?مَل? سُو?ء?ا يُج?زَ بِهِ? وَلَا يَجِد? لَهُ? مِن دُونِ ?للَّهِ وَلِيّ?ا وَلَا نَصِير?ا 123? [النساء: 123] ، وعلى القارئ أن يختار بين قبول كلام الله أو تصديق رواية المفاتيح!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت