فهرس الكتاب
وقد تكلمنا فيما سبق عن الأمور الذي ذكرها القمي في الصفحة 31 من المفاتيح فلا نكرر الكلام هنا.
12 -ادَّعى في الصفحة 12 أن قراءة الشعر ليلة الجمعة ويومها مكروهة ويجب تركها حتى لو كان كلام الشعر حقًا، وحتى لو صلَّى عن شخص لا تُقبل صلاته. ونقول: إن كنتم تؤمنون بهذه الرواية فلماذا ملأتم المساجد ليلة الجمعة ويومها بالشعر والمدائح ولطم الصدور أو قراءة المرثيَّات خلافًا لهذه الرواية؟!
13 -وروى في الصفحة ذاتها روايةً فيها أنَّ:"من قال هذه الكلمات سبع مرّات في ليلة الجمعة فمات ليلته دخل الجنّة ومن قالها يوم الجمعة فمات في ذلك اليوم دخل الجنّة". في حين أن هذا الحديث مُرْسَل وساقط من الاعتبار .
وينقل أيضًا دعاءً عن كتاب «مصباح المتهجد» للشيخ الطوسي وهو دعاء لا سند له! وفي الصفحة ذاتها يروي عن الشيخ الطوسي والسيد ابن طاووس والكفعمي والسيد ابن باقي أنه يُستحبُّ قراءة الدعاء الفلاني! ونسأل: إذا كان ذلك الدعاء عن رسول الله ? فلماذا لا تروونه عن حضرته مباشرة، وإن لم يكن عن رسول الله ? فأيُّ حق للشيخ والسيد والآخرين أن يُضيفوا مُستحبَّات من عند أنفسهم على دين الله؟!
14 -قال في «أعمال ليلة الجمعة» (ص 34) [في البند العاشر] : «فإذا طلع الفجر يوم الجمعة فليقل: أَصْبَحْتُ في ذِمَّةِ اللهِ .... الخ» مع أن راوي هذا الحديث رجلٌ ضعيفٌ يُدْعَى «داود بن كثير الرّقي» .
15 -أورد في «أعمال نهار الجمعة» (ص 37) أكاذيب «صالح بن عُقبة» بشأن الرمَّان!! .
16 -وفي الصفحة 38 قال: «التاسع عشر: أن يقرأ «دعاء الندبة» ، وهو من أعمال الأعياد الأربعة». هذا في حين أن كثيرًا من جُمل هذا الدعاء تتعارض مع القرآن!! وسوف يأتي شرح ذلك في الصفحات القادمة، إن شاء الله تعالى.