فهرس الكتاب
ألم يكن مُلفّق هذا الدعاء يعلم أن محمدًا وعليًَّا بعد أن رحلا عن الدنيا استقرا في جوار رحمة الحق فلا خوف عليهما وهما مشغولان بجمال الحق لا غير؟.
27 -وذكر في الصفحة 47 روايةً عن «المُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ» وهو من الضعفاء وهو الذي روى صلاة حضرة فاطمة (ع) .
28 -وفي الصفحة 50 روى صيغةً من الصلوات على النبي وآله، وقال إن:"مَنْ قَالَهَا يومَ الجُمُعَة فِي دُبُرِ الْعَصْرِ كَتَبَ اللهُ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ حَسَنَةٍ، وَمَحَا عَنْهُ مِائَةَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ، وَقَضَى لَهُ بِهَا مِائَةَ أَلْفِ حَاجَةٍ، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا مِائَةَ أَلْفِ دَرَجَة!!".
29 -وقال في «أعمال يوم الجمعة» (الصفحة 51) كلامًا يُفِيدُ أن إمام الزمان سيطهِّر الأرض عند ظهوره من أدران الشّرك والكفر وأقذار المعاصي والذّنوب ومن الجبابرة والملحدين والكفّار والمنافقين ... الخ"."
وهذا القول مخالف للقرآن الذي قال عن النصارى: ?فَأَغ?رَي?نَا بَي?نَهُمُ ?ل?عَدَاوَةَ وَ?ل?بَغ?ضَا?ءَ إِلَى? يَو?مِ ?ل?قِيَ?مَةِ? وَسَو?فَ يُنَبِّئُهُمُ ?للَّهُ بِمَا كَانُوا يَص?نَعُونَ 14? [المائدة: 14] ، وقال عن اليهود: ?وَأَل?قَي?نَا بَي?نَهُمُ ?ل?عَدَ?وَةَ وَ?ل?بَغ?ضَا?ءَ إِلَى? يَو?مِ ?ل?قِيَ?مَةِ? [المائدة: 64] . وآيات أخرى تدل على أن الكفر والشرك سيبقيان في البشر وسيبقى هناك غير مسلمين إلى ماقبل القيامة وستكون بينهم العداوة والإختلاف.
30 -وفي «أعمال يوم الجمعة» (ص 52) يروي صيغة صلوات على النبي وآله عن كتاب «مصباح المتهجِّد» للشيخ الطوسي ، والأثر مرويٌّ عن فرد مهملٍ يُدعى «أبو الحسن الضرَّاب الأصفهاني» وهو يرويه عن «عَجُوزٍ سَمْرَاءَ» ! (هل يُسَمَّى هذا سندًا شرعيًا؟!) .
31 -وفي موضعٍ من تلك الصلوات يقول عن النبي ?:"الْمُفَوَّضِ إِلَيْهِ دِينُ اللهِ"!!