"المسائل النحوية:"
من منهجه أيضا أنه كان يعنى عناية كبيرة باللغة والنحو, فإذا جاء إلى المفردات فإنه يفصّل في بيان معانيها اللغوية ويختار ويصحح وينتقد, ويلاحظ عليه رحمه الله, كثرة استطراده في المسائل النحوية بشكل كبير, مما جعل الذهبي رحمه الله يقول عن هذا الاستطراد: (يكاد يخرج به عن وصف كونه مفسِّرا, ولا أحيلك على نقطة بعينها، فإنه لا يكاد يخلو موضع من الكتاب من ذلك ) [1] .
"موقفه من المسائل الفقهية:"
من منهج الآلوسي رحمه الله أيضًا عنايته بآيات الأحكام فيذكر أقوال الفقهاء فيها ويرجح بينها ويختار منها, وغالبا ما يرجح المذهب الحنفي على بقية المذاهب الفقهية الأخرى مع عدم تعصب منه لمذهب بعينه [2] .
"المسائل الكونية:"
يلاحظ على الآلوسي رحمه الله كثرة تناوله المباحث الكونية, ولعل السبب في ذلك هو تأثره بتفسير الإمام الرازي رحمه الله, الذي كان يعنى كثيرا بالأمور الفلكية وتفسيرها تفسيرًا علميًا وينقل كلام أهل الفلك ويعنى بذلك عناية فائقة ,قال الذهبي رحمه الله: (ومما نلاحظه على الآلوسي في تفسيره، أنه يستطرد إلى الكلام في الأُمور الكونية, ويذكر كلام أهل الهيئة وأهل الحكمة، ويقر منه ما يرتضيه، ويفنِّد ما لا يرتضيه ) [3] .
"موقفه من الإسرائيليات:"
(1) - محمد حسين الذهبي , مرجع سابق 1/305
(2) - المرجع السابق بتصرف يسير
(3) - محمد حسين الذهبي , المرجع السابق