المطلب الأول: نماذج من التأويلات الباطلة للشيعة
المطلب الثاني: رد الآلوسي رحمه الله عليهم
المطلب الثالث: من ردود أهل السنة رحمهم الله عليهم
المبحث الأول: موقف الشيعة من القرآن الكريم، وتحته ثلاث مطالب
المطلب الأول: ذكر عقيدة الشيعة في القرآن الكريم
المطلب الثاني: رد الإمام الآلوسي رحمه الله عليهم
المطلب الثالث: من ردود أهل السنة رحمهم الله عليهم
المطلب الأول: ذكر أقوال الشيعة في القرآن الكريم
القرآن كلام الله سبحانه وتعالى , وهو معجزة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الخالدة, لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه , ولقد تحدى رب العلمين خلقه بالإتيان بمثله, فلما عجزوا تحداهم بالإتيان بعشر سور من مثله , فلما عجزوا تحداهم بالإتيان بسورة مثله فعجزوا, وهذا التحدي كان موجها ( لأساطين الفصحاء, وأعيا مقاويل البلغاء, وأخرس ألسنة فحول البيان من أهل صناعة اللسان, وذلك في عصر كانت القوى فيه قد توافرت على الإجادة والتبريز في هذا الميدان, وفي أمة كانت مواهبها محشودة للتفوق في هذه الناحية , وإذا كان أهل الصناعة هؤلاء قد عجزوا عن معارضة القرآن, فغيرهم أشد عجزا وأفحش عيا) [1] , وقد كانت لهم محاولات للمواجهة والتحدي لكنها باءت بالفشل, كان منها ذلك الهراء والتنزيل الشيطاني الذي نطق به لسان مسيلمة حتى باء مقياسا للكذب وسار مثلا يقال: ( أكذب من مسيلمة ) .
(1) - ما بين القوسين من كلام عبد العظيم الزرقاني , مناهل العرفان في علوم القرآن , تحقيق: هاني الحاج , ( القاهرة: المكتبة التوفيقية ) 2/324 .