كما ينادي به كتابه الاحتجاج وقد نصره شيخنا العلامة باقر علوم أهل البيت عليه السلام وخادم أخبارهم عليه السلام في كتابه بحار الأنوار، وبسط الكلام فيه ما لا مزيد عليه, وعندي في وضوح صحة ذا القول بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع ) [1] .
قال المجلسي: ( ...فالخبر صحيح ولا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره , وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى ) [2] .
فهذه عقيدة القوم في القرآن العظيم, كما نطقت بها كتبهم المعتبرة, وجاءت بها رواياتهم المدسوسة ,التي غالب رواتها ما بين كذاب منافق أو زنديق مارق أو سيء المذهب والملة وقس على ذلك ؛ ثم ينسبونها إلى آل البيت الأطهار رضي الله عنهم كذبا وبهتانا؛ وقد حاول بعض المعاصرين منهم التبرؤ وإنكار هذا القول المشين ؛ لكنهم عجزوا أمام تلك الروايات في أمهات كتبهم , فلاذوا طبعا بالتقية التي هي يجدون فيها الخلاص من كل مأزق ؛ فلنرى رد الإمام الآلوسي رحمه الله على هذا الافتراء:
المطلب الثاني: رد الآلوسي رحمه الله عليهم
(1) - أبو الحسن ابن محمد طاهر العاملي النباطي الفتوني , مقدمة تفسير البرهان المسماة بمرآة الأنوار ومشكاة الأسرار , ( بيروت: مؤسسة الأعلمي ) ص 84 .
(2) - المجلسي , مرآة العقول , ط 2 , ( دار الكتب الاسلامية , 1404 هـ ) 12/525 , نقلا عن: علماء الشيعة يقولون ص 18