فإذا عُلِم هذا حُقَّ لنا أن نقف وقفة مع بعض الروايات التافهة التي تستدل بها الشيعة على تحريف القرآن ، قال الإمام البرقعي [1]
(1) - هو العالم المجاهد آية الله العظمى أبو الفضل بن الرضا البرقعي رحمه الله , تلقى علمه في الحوزة العلمية في قم ونال درجة الاجتهاد في المذهب الاثنى عشري , وقد كان في شبابه شيعيا متعصبا للمذهب الجعفري , ثم اهتدى بفضل الله إلى الحق , وكتب مؤلفات عديدة تدعو إلى الرجوع إلى الكتاب والسنة منها: كتاب أحكام القرآن , تضاد مفاتيح الجنان , دروس من الولاية , كسر الصنم , وقد سجن وأهين ونفي بالتعذيب , وكانت محاولات لاغتياله منها تلك التي قام بها حرس الثورة الإيرانية الذين كلفوا باغتياله فأطلقوا عليه الرصاص الحي في داره وهو يصلي , فأصابت منه الخد الأيسر لتخرج من الخد الأيمن فسببت له أذى في سمعه وهو في عمر يناهز الثمانين , وصدر الأمر بعدم معالجته , وسجن بعدها ونفي , وتوفي رحمه الله سنة 1993 م ووصى أن لايدفن في مقبرة الشيعة ..