الصفحة 57 من 181

رحمه الله في كتابه - كسر الصنم -: ( باب أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة وأنهم يعلمونه كله: روى في هذا الباب ستة أحاديث ضعف المجلسي خمسة منها ونحن نضعفها كلها، لأن فيها متهمين كمنخل الغالي والضعيف الذي كان يبيع العبيد، وكمحمد بن سنان وهو من الكذابين المشهورين ومن الغلاة، وكسهل بن زياد وقد لُعن من قِبل الإمام ، وكعلي بن حسان المغالي الباطني الكذاب، وكعبد الرحمان بن كثير فاسد المذهب، وقد اجتمع في هذه الروايات كل العيوب والمفاسد التي انتثرت في غيرها، وأما متن هذه الروايات فمن شأنها كلها نسف الدين وتخريبه؛ يقول الراوي في إحدى الروايات - نعوذ بالله - لم يجمع أحد القرآن بل لا يعلمه أحد إلا علي بن أبي طالب، يريد أن يقول أن القرآن الذي بين أيدي المسلمين لا يحوي كل الآيات وهو ناقص ، لأن عليا لم يجمع ذلك، وقرآن علي رضي الله عنه اختفى أيضا وبقي لدى الأئمة ولم يظهروه لأحد، ولا يعلم ذلك إلا حفنة من الكذابين كسهل بن زياد، وعلي بن حسان مع أن الله نص على حفظ القرآن في عشرات من الآيات , وتعهد الله تعالى أن يحفظ القرآن من الزيادة والنقص ، قال تعالى:($¯Rخ) نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ tbqفaدے"ptm:) [1] [2] "

(1) - سورة الحجر الآية 9

(2) - آية الله العظمى أبو الفضل ابن الرضا البرقعي ,كسر الصنم , ترجمة عبد الرحيم ملا زاده البلوشي، ط 1, ( الأردن عمان: دار البيارق 1419هـ-1998 م ) ص 180

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت