ومن المضحكات المبكيات ما زعمته الشيعة الرافضة أنه أُسقط من القرآن ما ذكره النوري الطبرسي [1] في كتابه (فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب) آية"ورفعنا لك ذكرك بعلي صهرك"زعموا أنها أسقطت من سورة ُ ألم نشرح ، وهم لا يخجلون من هذا الزعم مع علمهم بأن السورة مكية ولم يكن علي صهرًا للنبي صلى الله عليه وسلم بمكة ..
( ومنها سورة الولاية ويزعمون أنها سورة طويلة قد ذكر فيها فضائل أهل البيت ، والجواب أن الله تعالى قال:($¯Rخ) نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ tbqفaدے"ptm:) [2] فما كان في حماية الباري عز اسمه كيف يمكن للبشر تنقيصه وتحريفه؛ سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم ونعوذ بك من الشيطان الرجيم ) [3] ."
بقي أن نتساءل عن الغرض الذي حمل الروافض على القول بتحريف القرآن الكريم , حيث شذوا عن جميع أهل الملة وخالفوا المسلمين ببدعتهم , فجرى عليهم قول القائل:
(1) - حسين بن المولى محمد تقي الدين النوري الطبرسي ولد سنة 1838 م وتوفي سنة 1902 م , أما عن عقيدته , فقد جاء في كتاب ( تبديد الظلام وتنبيه النيام ) لمؤلفه إبراهيم السليمان الجبهان ما نصه: ( ولكنكم لم تكفروا ميرزا حسين النوري مؤلف كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب , ولم تلعنوه بل بلغ من إجلالكم له عند وفاته سنة 1320 هـ أنكم دفنتموه في المشهد المرتضوي ...وقبره الآن مقدس عندكم يزار ويتمسح به , وتقدم له النذور . الجبهان , إبراهيم السليمان: تبديد الظلام وتنبيه الأنام , دار المجمع العلمي , جدة , ط 1 , 1399هـ- 1979 م ص 200 .
(2) - سورة الحجر الآية 9
(3) - شاه عبد العزيز غلام حكيم الدهلوي , مختصر التحفة الاثنى عشرية ,ص 53 .