ضلوا السبيل أضل الله سعيهم بئس العصابة إن قَلُّوا وإن كَثُروا [1]
( فالمقصود أنهم يقولون بالتحريف في القرآن لأغراض منها: إثبات مسألة الإمامة والولاية التي جعلوها أساس الدين وأصله , كما نقلوا عن الرضا أنه قام خطيبا وقال: إن الإمامة أُسُّ الإسلام النامي, وفرعه السامي, بالإمام تمام الصلاة , والزكاة , والصيام والحج ؛ وهذا لا يستقيم إلا بادعاء التغيير والتبديل في القرآن حتى يتمكنوا من بناء هذه العقيدة الزائفة عليه ؛ ثانيا: إن الشيعة اعتقدوا التحريف في القرآن لغرض آخر ألا وهو إنكار فضل أصحاب رسول الله الكريم حيث يشهد القرآن الكريم على مقامهم السامي وشأنهم العالي ...فهذه الآيات الكريمة [2]
(1) - البيت لعباد بن بشر من قصيدة طويلة في ذم الروافض ومذهبهم , أخرجها اللآجري في الشريعة حيث قال رحمه الله: (أنشدنا أبو سعيد أحمد بن محمد الأعرابي مما قرأناه عليه ، قال: أنشدنا محمد بن زكريا الغلابي ، قال: أنشدنا عباد بن بشر..ثم ذكرها ) الآجري , الشريعة , كتاب أهل البيت رضي الله عنهم , رقم الحديث 2021
(2) - الآيات التي فيها مدح وثناء على الصحابة رضي الله عنهم مثل قوله تعالى: (ڑcqa) خ6"،،9$#ur الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100) ) سورة التوبة الآية 101"