الصفحة 64 من 181

وعن أبي عبد الله (ع) قال: (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ ) [1] قال: فاطمة عليها السلام ($pkژدu مِصْبَاحٌ ) الحسن ( الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ) الحسين (epy_%y`-"9$# كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ ) فاطمة كوكب دري بين نساء أهل الدنيا ( نُورٌ عَلَى نُورٍ ) إمام منها بعد إمام ( يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ ) يهدي الله للأئمة من يشاء... ( أَوْ كَظُلُمَاتٍ ) الأول وصاحبه [2] ( يَغْشَاهُ مَوْجٌ ) الثالث [3] ( من فوقه ظلمات الثاني) [4] $pkفص÷et/) فَوْقَ بَعْضٍ ) معاوية [5] ."

وعنه: ($oYo_tچ÷zr'su مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ(35) فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (36) ) [6] قال: آل محمد لم يبق فيها غيرهم [7]

وإذا أردنا أن نستطرد الكلام حول هذا العبث والهذيان لطال المقام ؛ فلنرى عبارات الإمام الآلوسي رحمه الله حول هذه التأويلات الباطلة .

المطلب الثاني: رد الآلوسي رحمه الله عليهم

(1) - سورة النور جزء من الآية 35

(2) - يقصد أبا بكر وعمر رضي الله عنهما

(3) - يقصد عثمانا رضي الله عنه

(4) - الآية في كتاب الله تعالى هكذا: (÷rr& كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ(40) ) فهذه الرواية من اختراع شخص لا معرفة له بالقرآن ولا اعتناء له به؛ وإلا كيف يكتبها هكذا ( من فوقه موج ظلمات ) ؟! ؛ هذا هو الكافي ص 28

(5) - المرجع السابق ص 27 - 28

(6) - سورة الذاريات الآية 35 - 36

(7) - المرجع السابق ص 28

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت