ومن ذلك التلاعب أيضا ما حكاه الآلوسي كذلك عنهم عند قول الله تعالى: (y7ح´¯"s9're& الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آَدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ ں@fدنآuژَ خ) ur وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ) (58) ) قال: ( .. وروى بعض الإمامية عن علي بن الحسين رضي الله تعالى عنهما أنه قال: نحن عنينا بهؤلاء القوم ، ولا يخفى أن هذا خلاف الظاهر جدًا وحال روايات الإمامية لا يخفى على أرباب التمييز ) [1] "
وهذه إشارة منه رحمه الله إلى حقيقة روايات الشيعة بيت الكذب كما وصفهم في غير ما موضع من تفسيره ، فإنهم يلحقون كل رواية مكذوبة وضعها قوم اشتهروا بالكذب وسوء المذهب, والغلو , والقول بتحريف القرآن , وفساد المعتقد , وغير ذلك من الآفات التي تكاد تخلو منها رواية من رواياتهم ؛ ثم يلحقونها بآل البيت الطاهرين وهم منها برءاء براءة الذئب من دم ابن يعقوب عليهما السلام ؛ وسبب ذلك أن دينهم من أصله فاسد فما بني على فاسد فهو فاسد .
( وهدف أتباع ابن سبأ هدم الإسلام من الداخل، لذلك لم يتورعوا عن ذكر ما يسيء للإمام علي هو نفسه ما دام ذلك يساعد على تحقيق هدفهم ) [2] .
وعند قوله تعالى: (#sŒخ) ur وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآَيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ (82) ) [3]
(1) - المرجع السابق
(2) - ما بين القوسين لعلي السالوس , مع الشيعة الاثنى عشرية في الأصول والفروع , ط 7 , ( الرياض: دار الفضيلة 1424هـ - 2003 م ) , ص 1059
(3) - سورة النمل الآية 87