الصفحة 101 من 1153

وقد أوضح سماحته - رحمه الله تعالى - أن إنكار هذا النوع من التوحيد لم يقع إلا من مكابر معاند أو فاسد عقل بسبب استيلاء الشياطين عليه حتى اجتالته عن فطرة الله التي فطر الناس عليها واعتبر أنهم شواذ من الناس لا عبرة بهم ، وحتى أولئك الذين اعتقدوا بإلهين اثنين كالثنوية مثلًا الذين قالوا بإله للنور وإله للظلمة ، أو إله للخير وإله للشر فقد ذكر سماحته - رحمه الله تعالى - أنهم لم يكونوا يعتقدون تساوى هذه الآلهة ، فإله النور عندهم خير من إله الظلمة وهذا ليس مثل ذاك ، وأوضح أنه ليس في العالم من يقول أن هناك إلهين متساويين في التصرف والتدبير ، وهؤلاء وإن أنكروا بألسنتهم فقلوبهم تقر بذلك كما أقر بذلك الجمادات وكل شيء ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت