هذا هو معنى الآية عند أهل العلم )) [1] .
-عدم إيمانهم بالرسول - صلى الله عليه وسلم - .
قال سماحته - رحمه الله تعالى-: (( .. فكفار قريش وغيرهم يعرفون ربهم ، ويعرفون أن الله خالقهم ورازقهم كما قال تعالى: { ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله } [2] ، الآيات ، لكن كفروا بشركهم بالله وعبادتهم الأصنام والأولياء مع الله ونحو ذلك ، وامتناعهم عن طاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، وتصديقه في عبادة الله وحده فصاروا كفارًا بذلك ) ) [3]
ويقول -رحمه الله تعالى - في موضع آخر:
(( .. وهذا النوع قد أقر به المشركون عباد الأوثان وإن جحد أكثرهم البعث والنشور ولم يدخلهم في الإسلام ، لشركهم بالله في العبادة ، وعبادتهم الأصنام والأوثان معه سبحانه ، وعدم إيمانهم بالرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - ) ) [4] .
-إنكارهم المعاد والجنة والنار:
قال سماحته -رحمه الله تعالى-: (( .. لكن جمهور المشركين وعامتهم يقرون بالرب ، وأن هناك ربًا خلق ورزق وهو في العلو ، وإنما تقربوا إليه بما فعلوا من الشركيات ،
(1) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لابن باز 5/374-375 .
(2) سورة الزخرف ، الآية 87 .
(3) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لابن باز 7/96 .
(4) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لابن باز 2/74 .