قال سماحة الشيخ ابن باز - رحمه الله تعالى - بعد أن ذكر معنى لا اله إلا الله:
(( وهو الذي فهمه المشركون من هذه الكلمة حيث دعاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - إليها ، وقال: (( يا قوم قولوا لا إله إلا الله تفلحوا ) ) [1] . فأنكروا ذلك ، واستكبروا في قبوله ، لأنهم فهموا أن ذلك يخالف ما عليه آباؤهم من عبادة الأصنام والأشجار والأحجار ، وتأليههم لها ،كما ذكر الله عز وجل في قوله سبحانه في سورة ص: { وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا ساحر كذاب أجعل الآلهة إلهًا واحدًا إن هذا لشيء عجاب } [2] .
(1) سبق تخريجه في صـ 74 .
(2) الآية 4-5 .