والمعني ما دمتم تعلمون أن هذا الله أفلا تتقون الله في توحيده والإخلاص له ، وترك الإشراك به ، وهم مقرون بهذا يعلمون أنه ربهم وخالقهم ورازقهم ، .... فاحتج الله عليهم بما أقروا به من توحيد الربوبية ، والأسماء والصفات على ما أنكروه من توحيد العبادة ؛ لأن الذي يخلق ويرزق ويدبر الأمور ويحيي ويميت هو المستحق لأن يعبد ويطاع سبحانه وتعالى )) [1] .
ويقول - رحمه الله تعالى - عند تفسير قوله تعالى: { تبارك الله رب العالمين } [2] :
(1) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لابن باز 9/67-68 .
(2) سورة الأعراف ، الآية 54 .