الصفحة 161 من 1153

والمعني ما دمتم تعلمون أن هذا الله أفلا تتقون الله في توحيده والإخلاص له ، وترك الإشراك به ، وهم مقرون بهذا يعلمون أنه ربهم وخالقهم ورازقهم ، .... فاحتج الله عليهم بما أقروا به من توحيد الربوبية ، والأسماء والصفات على ما أنكروه من توحيد العبادة ؛ لأن الذي يخلق ويرزق ويدبر الأمور ويحيي ويميت هو المستحق لأن يعبد ويطاع سبحانه وتعالى )) [1] .

ويقول - رحمه الله تعالى - عند تفسير قوله تعالى: { تبارك الله رب العالمين } [2] :

(1) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لابن باز 9/67-68 .

(2) سورة الأعراف ، الآية 54 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت