قال سماحته - رحمه الله تعالى -: (( ... وبطلت عبادة كل ما سواه ، لأنهم لا يخلقون ولا يرزقون ولا ينفعون ولا يضرون ولا يعلمون المغيبات ولا يستطيعون لداعيهم أن يقدموا شيئًا نفعًا أو ضرًا ،كما قال سبحانه: { ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم } [1] فبين عجزهم ... ) ) [2] .
5-كون ضررها أقرب إلى عابدها من نفعها .
قال سماحته - رحمه الله تعالى -: (( ... فهو جل وعلا ينفع في الدنيا وينجى في الآخرة ، أما هذه الأصنام فلا تنفع لا في الدنيا ولا في الآخرة بل تضر ... ) ) [3] .
6-كونها لا تملك أي شيء من هذا الكون ولو كان قطميرًا .
7-كون هذه المعبودات لا تسمع دعاء الداعين ولو سمعت ما استجابت لهم لأنها ما بين ميت وغائب ، أو جماد لا يفعل شيئًا .
8-تبرأ المدعوين - من دون الله - من عابديهم و كفرانهم بعبادتهم إياهم وإخبارهم أنهم كانوا عنها غافلين وحصول التعادي بينهم يوم القيامة .
(1) سورة فاطر ، الآيتان 13-14 .
(2) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لابن باز 2/51 .
(3) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لابن باز 2/52 .