العبادة في اللغة هي الطاعة مع الخضوع.
يقول الراغب الأصبهاني [1] : (( العبودية: إظهار التذلل ، والعبادة أبلغ منها لأنها غاية التذلل ) ) [2] .
وقال الزجاج [3] : (( ومعنى العبادة في اللغة: الطاعة مع الخضوع ) ) [4] .
وقال سماحته - رحمه الله تعالى- في معنى العبادة لغة:
(( والعبادة هي: الخضوع والذل ، وسمي الدين عبادة لأن العبد يؤديه بخضوع لله ، وذل بين يديه ، ولهذا قيل للإسلام عبادة ، تقول العرب:
طريق معبد يعني مذلل ، قد وطأته الأقدام ، حتى صار لها أثر بيِّن يعرف ، ويقال بعير معَّبد أي قد شدَّ ورحل عليه ، حتى صار له أثر فصار معبدًا والعبد هو: الذليل المنقاد لله المعظم لحرماته... )) [5] .
ويقول سماحته -رحمه الله تعالى- في معناها الاصطلاحي:
(( ... فالعبادة هي طاعة الله ورسوله عن ذل لله وخشوع وخضوع وانكسار يرجو العبد رحمة ربه ، ويخشى عذابه تعالى ) ) [6] .
ويقول -رحمه الله تعالى- في موضع آخر:
(1) هو أبو القاسم الحسين بن محمد بن المفضل الأصبهاني ، إمام في اللغة وينسب إلى الأشاعرة وقيل إنه معتزلي ، من تصانيفه: الذريعة إلى مكارم الشريعة ، ومفردات ألفاظ القرآن ، توفي سنة (425هـ) .انظر: دراسة مفصلة له لصفوان داودي في مقدمة طبعته لكتاب مفردات ألفاظ القرآن ، وسير أعلام النبلاء 18/120.
(2) مفردات ألفاظ القرآن ص542.
(3) هو: أبو إسحاق إبراهيم بن محمد البغدادي من شيوخه: المبرد ، له مؤلفات منها: معاني القرآن ، توفي سنة (311هـ) .انظر: طبقات النحويين واللغويين ص111، وسير أعلام النبلاء 14/360 .
(4) لسان العرب3/273، مادة (عبد) .
(5) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لابن باز 2/15-16، وانظر أيضا 7/87.
(6) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لابن باز 7/303.