ويقول سماحته -رحمه الله تعالى- في موضع آخر: (( .. فإنه سبحانه هو المستحق للعبادة لكونه خالق الجميع ورازقهم ومعنى { فطرني } أي: خلقني على غير مثال سبق، ومن كان بهذه المثابة فهو المستحق أن يعبد دون كل ما سواه ... ) ) [1] .
2-إذا تبين لنا أن الله عز وجل خالق العباد المالك المتصرف في الأمور كيف يشاء كان له أن يأمر بما يشاء وينهى (( قال تعالى: { ألا له الخلق والأمر } [2] فكما أنه الخالق وحده ، فهو الآمر سبحانه ، والواجب طاعة أمره ) ) [3] .
وإنه سبحانه قد أمرنا بعبادته وحده وأخبرنا في كتابه أنه لم يخلقنا إلا لتلك العبادة، ونهانا عن عبادة غيره .
(1) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لابن باز 3/3-4 . وانظر أيضًا نفس المصدر: 2/48، 51، 55 ، 57 ، 58، 3/5 ، 93 ، 4/8 ، 64، 1/14
(2) سورة الأعراف ، الآية 54 .
(3) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لابن باز 1/74 .