من أعظم الشروط الثقة بالله والتصديق له ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - والإيمان بأن الله هو الحق ولا يقول إلا الحق والإخلاص لله سبحانه والمتابعة لرسوله - صلى الله عليه وسلم - مع الإيمان بأن الرسول عليه الصلاة والسلام بلَّغ الحق وهو الصادق فيما يقول ، وأن يأتي بذلك عن إيمان وثقة بالله ورغبة فيما عنده وأنه سبحانه مدبر الأمور ومصرف الأشياء ، وأنه القادر على كل شيء سبحانه وتعالى لا عن شك ولا عن سوء ظن بل عن حسن ظن بالله وثقة به، وأنه متى تخلف المطلوب فلعلة من العلل المذكورة أو غيرها، فالعبد عليه أن يأتي بالأسباب والله مسبب الأسباب وهو الحكيم العليم )) [1] .
2-رفع اليدين إلى السماء .
قال سماحته-رحمه الله تعالى- مجيبًا عن مشروعية رفع اليدين في الدعاء:
(( رفع الأيدي في الدعاء من أسباب الإجابة في أي مكان ، يقول - صلى الله عليه وسلم -: (( إن ربكم حيِّيٌّ ستِّير، يستحيي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرًا ) ) [2] .
(1) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لابن باز 3/455 .
(2) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة ، باب الدعاء صـ230 ، برقم: 1488 ، والترمذي في كتاب الدعوات ، باب رقم (105) صـ808 ، برقم: 3556 ، وصححه الألباني في تعليقه على سنن أبي داود صـ230 ، وكذا في تعليقه على سنن الترمذي صـ808 .