الصفحة 71 من 1153

قال سماحة الشيخ -رحمه الله تعالى- في ذلك: (( هو من أسباب تكفير الذنوب ، من مات على التوحيد صادقًا كفّر الله به سيئاته ) ) [1] .

وقال في موضع آخر: (( وهكذا المؤمن كلما قوي توحيده صار هذا التوحيد ماحيًا للسيئات قاضيًا عليها بسبب الصدق والإخلاص الذي لا يشوبه شرك لا صغير ولا كبير ولا خفيٌ ولا ظاهر فيترتب على ذلك التوبة الصادقة والندم والإقلاع وعدم الإصرار فيكون هذا التوحيد ماحيًا للسيئات بمثابة التوبة النصوح التي تابها عند موته أو قبل موته ولم يعقبها بذنب ) ) [2] .

8-كونه يوجب لصاحبه الجنّة ، فصاحب التوحيد يكون مآله الجنة وإن عُذِّب بسبب معاصيه.

قال سماحة الشيخ -رحمه الله تعالى- في ذلك: (( ... من بقي في النار بعد الشفاعات أخرجه الله من النار بفضل رحمته لأنه مات على التوحيد ) ) [3] .

وقال أيضًا في شرح قوله - صلى الله عليه وسلم -: (( من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدًا عبده ورسوله ، وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ، والجنة حق والنار حق ، أدخله الله الجنة على ما كان من العمل ) ) [4] :

(1) تعليق الشيخ ابن باز على كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شريط رقم (1) وجه (ب)

(2) تعليق الشيخ ابن باز على كتاب فتح المجيد لعبد الرحمن بن حسن شريط رقم (3) وجه (أ)

(3) تعليق الشيخ ابن باز على كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شريط رقم (1) وجه (أ)

(4) أخرجه البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء ، باب قوله: { يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم } الآية6/546-547 مع الفتح ، برقم: 3435 ، ومسلم في كتاب الإيمان ، باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعًا1/200-201 مع النووي ، برقم: 46

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت