الصفحة 72 من 1153

يعني إذا مات على التوحيد والإخلاص لله عزّ وجلّ فله الجنة ، وإن كان عنده سيئات ومعاصي فهو تحت مشيئة الله جل وعلا ،فالتوحيد والإيمان يوجبان له الجنة لكن قد يدخلها من أول وهلة إن سلم من السيئات وقد لا يدخلها حتى يجازي على سيئاته )) [1] .

9-كونه يمنع صاحبه من الخلود في النار ، إن دخلها بسبب المعاصي.

قال سماحة الشيخ - رحمه الله تعالى -: (( أهل التوحيد لا يخلدون وإن دخلوا النار يعذبون على قدر سيئاتهم ثم يخرجهم الله من النار ، ولا يخلد في النار من كان في قلبه مثقال ذرة من خير ، فالتوحيد وإن كان ضعيفًا فأهله يخرجون من النار إذا ماتوا عليه ولا يخلد فيها إلا من كان مشركا كافرا نسأل الله السلامة والعافية ) ) [2] .

10-كون صاحبه يحرمه الله على النار إذا قالها وأدى حقها.

قال سماحة الشيخ -رحمه الله تعالى-: (( ... وهكذا حديث عتبان: (( إنّ الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله مبتغيًا بها وجه الله ) ) [3] أي حرمه على النار إذا قالها وأدّي حقها فأما إن قالها ولم يؤد حقها بل ارتكب المعاصي والسيئات فإنه لا يحرّم على النار ، قد يدخلها ، قد يعذب فيها كما جاءت به النصوص المتواترة عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ، لكن من قالها صدقًا وأدي حقها وترك المعاصي فالله يحرمه على النار )) [4] .

11 -يكون لصاحبه الأمن والهداية .

(1) تعليق الشيخ ابن باز على كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شريط رقم (1) وجه (ب)

(2) نفس المصدر .

(3) أخرجه البخاري في كتاب الصلاة ، باب المساجد في البيوت1/618 مع الفتح ، برقم: 425 ، ومسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، باب الرخصة في التخلف عن الجماعة بعذر5/135-136 مع النووي ، برقم:263 .

(4) تعليق الشيخ ابن باز على كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب ، شريط رقم (1) وجه (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت