القسم الثاني: توحيد العبادة ويسمي توحيد الألوهية: وهي العبادة وهذا القسم هو الذي أنكره المشركون فيما ذكر الله عنهم سبحانه بقوله: { وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا ساحر كذّاب أجعل الآلهة إلها واحدًا إن هذا لشيء عجاب } [1] وأمثالها كثيرة ، وهذا القسم يتضمن إخلاص العبادة لله وحده ، والإيمان بأنه المستحق لها وأن عبادة ما سواه باطلة ، وهذا هو معني لا إله إلا الله فإن معناها لا معبود بحق إلا الله كما قال الله عز وجل: { ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل } [2] الآية من سورة الحج .
(1) سورة ص ، الآيتان 4-5 .
(2) سورة الحج ، الآية 62 .