الصفحة 3 من 7

وبقي الأصلُ الفارسيُّ وترجمتُهُ العربيّة مخطوطين يتناقلهُما النّاسخون بالقلم، ومع ذلك عَمَّ انتشارُها في مختلف البلاد، وقد تَفَضَّلَ العالم السّلفيُّ الوَجِيه الكريم الشّيخ محمّد نصيف عَيْنُ أَعْيَانِ جُدَّةَ، فأرسلَ إليَّ بالطائرة نسخةً مخطوطة من ترجمة الأسلمي، وهي في مجلد ضخم بلغ 1051 صفحة في كل صفحة 19 سطرًا، ومع أنَّها كثيرة الأخطاء فضلًا عن عُجمة مترجِمِها فقد نفعتني كثيرًا في تصحيح هذا المختصر الَّذِي قام به - في ختام القرن الثّالث عشر الهجري - علاَّمةُ العراق السّيِّد محمود شكري الألوسي...».

ثمّ قال محبّ الدِّين وهو يُعدِّد المؤلّفات في الرّدّ على الشِّيعة:

«أمَّا السّيّد محمود شكري الألوسي فلَهُ في الرّدِّ على الشِّيعة غير «مختصر التُّحفة الاِثنى عشرية» رسالةٌ عنوانُها: «سعادة الدارين، في شرح حديث الثَّقَلين» . وهذه أيضًا كان أصلُها باللُّغة الفارسيّة، وهي لمؤلِّفِ «التُّحفة الاِثنى عشرية» : شاه عبد العزيز الدّهلويّ (رحمه الله) ، وقد عَرَّبَهَا السّيّد محمود شكري وضَمَّ إليها فوائد مُتعلّقة بحديث الثَّقَلين، ورَتّبَها على مُقدِّمة ومقصد وخاتمة، فجاءت في 40 صفحة».

وهذا نصُّ الجواب:

«رسالة ذات أهمّيّة والرّدّ عليها: [1]

أرسل الخواجة حسن المودودي اللكنوي رحمه الله رسالة إلى الشّيخ عبد العزيز في اللُّغة الفارسيّة، وإنِّي أُقدِّم ترجمتَها فيما يلي:

تحية وسلاما وبعد....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت