فهرس الكتاب
1-ما ذكره ابن عبد البر من قوله: وكان عثمان رضي الله عنه إذ توفيت رقية قد عرض عليه عمر بن الخطاب حفصة ابنته ليتزوجها فسكت عثمان عنه؛ لأنه قد سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرها فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألا أدل عثمان على من هو خير له منها وأدلها على من هو خير لها من عثمان؟ فتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصة وزوج عثمان أم كلثوم ( [404] ) .
2-وروى البخاري في صحيحه من حديث أنس رضي الله عنه قال: «شهدنا بنتًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله جالس على القبر، قال: فرأيت عينيه تدمعان، قال فقال: هل منكم رجل لم يقارف ( [405] ) الليلة؟ فقال أبو طلحة: أنا، قال: فانزل، قال: فنزل في قبرها ( [406] ) » .
قال الحافظ ابن حجر عند شرحه للحديث: قوله شهدنا بنتًا للنبي صلى الله عليه وسلم هي أم كلثوم زوج عثمان رواه الواقدي عن فليح بن سليمان ( [407] ) بهذا الإسناد، وأخرجه ابن سعدفي الطبقات في ترجمة أم كلثوم ( [408] ) ، وكذا الدولابي ( [409] ) في الذرية الطاهرة ( [410] ) .
ورواه حماد بن سلمة ( [411] ) عن ثابت عن أنس فسماها رقية، أخرجه البخاري في التاريخ الأوسط والحاكم في المستدرك ( [412] ) ، قال البخاري: ما أدري ما هذا!! فإن رقية ماتت والنبي صلى الله عليه وسلم ببدر لم يشهدها، قلت: وهم حماد في تسميتها فقط ( [413] ) .
3-ومن مناقبها أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على جنازتها رضي الله عنها فقد روى ابن سعد في ترجمتها بإسناده: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى عليها، وجلس على حفرتها، ونزل في حفرتها علي بن أبي طالب، والفضل بن عباس، وأسامة بن زيد ( [414] ) .