فهرس الكتاب
محمد حسين آل كاشف الغطاء ( [269] ) ، يقول عند حديثه عما تعتقده الشيعة الإمامية في النبوة والقرآن: (يعتقد الشيعة الإمامية أن جميع الأنبياء الذين نص عليهم القرآن الكريم رسل من الله... إلى أن قال: وأن الكتاب الموجود في أيدي المسلمين هو الكتاب الذي أنزله الله إليه للإعجاز والتحدي، ولتعليم الأحكام، وتمييز الحلال من الحرام، وأنه لا نقص فيه ولا تحريف ولا زيادة، وعلى هذا إجماعهم، ومن ذهب منهم أو من غيرهم من فرق المسلمين إلى وجود نقص فيه أو تحريف، فهو مخطئ نص الكتاب العظيم(( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) ) [الحجر:9] ، والأخبار الواردة من طرقنا أو طرقهم الظاهرة في نقصه أو تحريفه ضعيفة شاذة وأخبار آحاد لا تفيد علمًا ولا عملًا، فإما أن تؤول بنحو من الاعتبار أو يضرب بها الجدار) ( [270] ) .
وكذلك صرح محمد رضا المظفر ( [271] ) بعدم وقوع التحريف في القرآن الكريم، وأن الموجود بأيدينا هو القرآن الكامل، وحكم على كل من قال بغير ذلك بالضلال، حيث يقول: (ومن ادعى غير ذلك فهو مخرف، أو مغالط أو مشتبه، وكلهم على غير هدى) ( [272] ) .
وزعم محمد جواد البلاغي ( [273] ) كذلك أن الرافضة يقولون بعدم وقوع التحريف في القرآن الكريم؛ حيث أورد تحت عنوان: (قول الإمامية بعدم النقيصة في القرآن) ما قاله الصدوق في ذلك وغيره من علمائهم، ثم ادعى أن الأخبار التي استدل بها القائلون بتحريف القرآن ضعيفة لا يعول عليها ( [274] ) .