الصفحة 108 من 257

)266 الحروب » 124 )، و - ص ( 123 « دراسات في تاريخ الأردن وفلسطين » 326 ) ، و / رينسمان ( 1 « الحروب الصليبية » (

.(128 - لحسن حبشي ص( 127 « الصليبية الأولى

)267 141 )، طبع: دار المعالي، و - ليوسف إبراهيم الشيخ عيد ص ( 140 « أثر الحركات الباطنية في عرقلة الجهاد ضد الصليبيين » (

.( ترجمة حسن حبشي، ص ( 63 « أعمال الفرنجة وحجاج بيت المقدس »

ليكن معلوما »: للحملة الصليبية الأولى كفار والكاسكيفوني في حولياته ذكرها الدكتور مصطفى العناني فقال

لدى الجميع الآن وفي المستقبل، وفي عهد البابا أوربان الثاني الطيب الذكر أن الدون جونفريد بصحبة الكونت

قد ذهبوا إلى مدينة ، فراندلينيس وعدد آخر من النبلاء والسادة الذين رغبوا في زيارة ضريح السيد المسيح

جنوة، ومنها ركبوا السفينة الجندية المعروفة باسم يوميلا ليبحروا إلى الإسكندرية، ولما وصل الوفد إلى ميناء

ويفسر الدكتور العناني هذا « أي: يافا » إلى ميناء بيت المقدس « الفواطم » الإسكندرية، اتجهوا بصحبة الجنود

إن هذه الرحلة التي قام ا الأمراء الصليبيون لم تأت من فراغ وبلا معتقدات واتصالات مسبقة »: الحدث بقوله

بين هؤلاء الأمراء الفاطميين في مصر، فلا يعقل أن يقوم هؤلاء الأمراء الصليبيون بزيارة ميناء الإسكندرية -دون

أن يستقبلهم مسئولو الأمن بالميناء، ودون وجود اتصالات سابقة وترتيب سالف، وهذا يؤيد ما قام به الفاطميون

من إرسال جند حراسة اصطحبوا السفينة يوميا إلى ميناء بيت المقدس، وكان الهدف من ذلك حماية هؤلاء الأمراء

من خطر السلاجقة إبان رحلة الذهاب والعودة من الإسكندرية إلى بيت المقدس التي استغرقت أكثر من

.( عامين( 268

لم يتمهل الأفضل واستغل فرصة انشغال السلاجقة في شمال الشام بالتصدي للزحف الصليبي فأرسل قواته إلى

صور وفتحها عنوة وملكها ( 269 ) ثم أرسل قواته في العام التالي ونزلت على بيت المقدس واستطاعت أن تنتزعه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت