الصفحة 110 من 257

خرجوا إلى المسلمين كانوا في غاية الضعف من الجوع وعدم القوت، حتى أم أكلوا الميتة، وكان عساكر الإسلام

. (273) « في غاية القوة والكثرة، فكسروا ( 272 ) المسلمين وفرقوا جموعهم

ومما لا شك فيه أن الدولة الفاطمية كانت على علم بأهداف الصليبيين وخط سيردهم حتى قبل وصولهم إلى

أراضي الدولة البيزنطية، فلقد بلغ الصليبيون أهدافهم وأمير جيوش الدولة الفاطمية خامل مترد حائل فرماه بعض

المؤرخين بالخيانة، والبعض الآخر قال: بأنه كان يعمل على معاونة الفرنج، وفي تيسير فتوحام، والدليل على أن

أن أصحاب مصر »: الأفضل والدولة الفاطمية كانوا على علم بقدوم الصليبيين، ما قاله المؤرخ المعاصر ابن الأثير

كانوا من العلويين لما رأوا قوة الدولة السلجوقية وتمكنها واستيلائها على بلاد الشام إلى غزة، ولم يبق بينهم وبين

مصر ولاية أخرى تمنعهم، ودخول الأقسيس إلى مصر وحصرها، فخافوا وأرسلوا إلى الفرنج يدعوم إلى الخروج

. (274) « إلى الشام ليملكوها

ولما أخذت جموع الصليبيين تزحف نحو الجنوب فاستولوا على المعرة، ثم رحلوا عنها إلى جنوب لبنان وقتلوا

)272 ) أي الصليبيون.

)273 ليوسف غوانمة ص ( 122 ) ، و « دراسات في تاريخ الأردن وفلسطين » 399 )، و / لرينسمان ( 1 » تاريخ الحروب الصليبية » (

. (143 - ص:( 142 ، « أثر الحركات الباطنية » 124 ) ، و /1) « العلاقات بين الفاطميين وجنوة »

)274 العلاقات بين جنوة والشرق الأدنى » 24 )، و / لابن خلدون ( 5 « تاريخ ابن خلدون » 273 ) ، و / الكامل لابن الأثير ( 10 » (

. (144 - ص( 143 « أثر الحركات الباطنية » 96 ) ، و /2) « الإسلامي

من به، وأخذوا يستولون على المدن والقرى التي في طريقهم حتى وصلوا إلى طرابلس الشام، وضربوا عليها

الحصار، وبدًلا من أن يخرج الأفضل بالجيوش لمحاربة الصليبيين وتوقيف زحفهم جنوبا أرسل إليهم سفارة أخرى،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت