فهرس الكتاب
هذا ما رووه عن جابر عن النبي صلى اله عليه وسلم « إن أول من يدخل الجنة من النبيين والصديقين علي بن أي طالب» (المسترشد لمحمد بن جرير الطبري الرافضي ص325 مئة منقبة ص81 لمحمد بن أحمد القمي المناقب ص319 للموفق الخوارزمي الرافضي ومناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب3/29 بحار الأنوار39/215 ) ) .
الآيات المثبتة لنسيان الأنبياء
وهذا مخالف للقرآن. قال تعالى
{ سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله }
قال المجلسي وقوله تعالى (فلا تنسى إلا ما شاء الله) ... وما أسلفنا من الأخبار وإطباق الأصحاب إلا من شذ منهم على عدم جواز السهو عليهم مع دلالة بعض الآيات والأخبار عليه في الجملة» (بحار الأنوار17/119) .
قال الحسن العسكري والفيض الكاشاني في تفسير « أن ينسيك فرفع ذكره عن قلبك» (تفسير الصافي 1/178 للفيض الكاشاني وتفسير الحسن العسكري ص491) .فأثبت الله له النسيان.
وذكر أبو علي الطبرسي رواية عن الحسن قوله « إن نبيكم أقرئ القرآن ثم نسيه» (تفسير مجمع البيان1/34) .
{ فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما }
قال المجلسي « نسي موسى أن يطلبه» (بحار الأنوار13/282) .
وشذ الطوسي شذوذا عظيما فقال « وإنما نسيه يوشع بن نون وأضافه (أي الله) إليهما» وأشبهه أبو علي الطبرسي في هذا التكلف (تفسير التبيان7/66 تفسير مجمع البحرين 6/363) . ولست أدري لماذا لا يقول بعد هذا بأن الناسي هو الحوت؟
وشذ الفيض الكاشاني هو الآخر فجعل نسيانهما للحوت على معنى ذهاب الحوت عنهما. مع أنه أثبت الذهول لموسى وصاحبه (تفسير الصافي3/249) .
وشذ شذوذا آخر في تفسيره الملقب بالأصفى جعل نسيانهما للحوت بمعنى أنهما تركاه (التفسير الأصفى2/721) . ولكن هل مجرد ترك الحوت من عمل الشيطان؟ وذلك قول يوشع لموسى (وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره) .
وأما الطباطبائي فقد أبقى النسيان على حقيقته ولم يتكلف فيه ما تكلفه أصحابه (تفسير الميزان 13/341) .