فهرس الكتاب
قال التبريزي « ورد في الأخبار الكثيرة أنّ اللّه خلق نور فاطمة (عليها السلام) من نوره قبل خلق آدم، يحتمل الكذب والوضع في جميعها، كما ورد في معاني الأخبار بسند معتبر عن سدير عن الإمام الصادق (عليه السلام) (15) صحّة مثل هذه الأمور، والاعتقاد بذلك وإن لم يكن واجبًا ولم يكن من ضروريات المذهب من كمال الاعتقاد، فمن اكتسبه من مصادره باليقين والاطمئنان فقد فاز به.
ورد في بعض النصوص ومنها معتبر أنّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وآله المعصومين ومنهم الزهراء (عليها السلام) كانوا موجودين بأشباحهم النورية قبل خلق آدم (عليه السلام) ، وخلقتهم المادّية متأخّرة عن خلق آدم كما هو واضح، واللّه العالم.
كل الأنبياء عند الخميني فاشلون
وللخميني فتوى مشهورة نقلتها إذاعة طهران وفيها يطعن في النبي - صلى الله عليه وسلم - ويزعم أنه فشل في تربية أصحابه. ونص الفتوى ما يلي » لقد جاء الأنبياء جميعا من أجل إرساء قواعد العدالة في العالم، لكنهم لم ينجحوا. حتى النبي محمد خاتم الأنبياء الذي جاء لإصلاح البشرية وتنفيذ العدالة وتربية البشر لم ينجح في ذلك. وإن الشخص الذي سينجح في ذلك ويرسي قواعد العدالة في جميع أنحاء العالم في جميع مراتب إنسانية الإنسان وتقويم الانحرافات هو المهدي المنتظر« (من خطاب ألقاه الخميني الهالك بمناسبة ذكرى مولد المهدي في 15 شعبان 1400 هـ .)
هذا النص جزء من خطاب ألقاه الخميني في ذكرى مولد المهدي المنتظر في 15 شعبان 1400 هـ في إذاعة طهران وتناقلته وكالات الأنباء والصحف (أنظر صحيفة الرأي الكويتية بتاريخ 21/6/1980) وانتظرت رابطة العالم الإسلامي صدور اعتذار أو تكذيب لما بثته إذاعة طهران، فلما يصدر شيء من ذلك قامت الرابطة مشكورة بإصدار بيان شجب لهذا القول المشابه لأقوال سلمان رشدي بتاريخ 9 رمضان 1400 هـ.