الصفحة 154 من 418

وقد كتب الرافضة كلاما شبيها بهذه العبارة الخميني بما يؤكد قول الخميني لمثل هذا الكلام إذ نقلوا قوله في دار الإذاعة الإيرانية بمناسبة مولد المهدي المنتظر « إنّ الله تبارك وتعالى قد ادّخره (المهدي المنتظر) لتتحقّق على يده آمال جميع الأنبياء التي حالت الموانع دون تحقيقها، وآمال جميع الأولياء الذين ما تسنَّى لهم تحقيقها» . أضاف « إنّ المهدي سيحقّق بشكل كامل الأهداف التي ما تسنىَ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحقيقها» (محمّد علي حسين: الإسلام يقاوم، ص 58-59 إصدار وزارة الإرشاد الإسلامي بإشراف ومساعدة مركز إعلام الذّكرى الثّالثة لانتصار الثّورة الإسلاميّة الطّبعة الأولى 1402ه‍. ق طهران) .

وقال الخميني « وواضح بأنّ النّبيّ لو كان قد بلّغ بأمر الإمامة طبقًا لِمَا أمر به الله، وبذل المساعي في هذا المجال لَمَا نشأت في البلدان الإسلاميّة كلّ هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك ولمَا ظهرت ثمّة خلافات في أصول الدّين وفروعه» (كشف الأسرار ص 155) .

يحكمون بحكم داود فليحملوا مع يهود راية نجمة داود

وقد جاء عند الكافي عند ( باب ) أن الأئمة إذا ظهر أمرهم حكموا بحكم داود. ولا يسئلون عن البيّنة. [1] ما يثير التعجب، وذلك أن يحكم المهدي المنتظر إذا خرج من السرداب بحكم داود! ولماذا لا يحكم بحكم محمد صلى الله عليه وسلم؟

روى محمد بن محمد بن صادق الصدر في تاريخ ما بعد الظهور (ص728_810 ط 2 دار التعارف بيروت) عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا قام قائم آل محمد حكم بحكم داود عليه السلام لا يسئل البينة«. (رواه النعماني في الغيبة ص314_315) .

(1) يعني لا يسئلون عما يفعلون!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت