الصفحة 155 من 418

ونقل كامل سليمان في كتاب يوم الخلاص في ظل القائم المهدي عليه السلام (ص391 ط السابعة 1991 دار الكتاب اللبناني بيروت لبنان) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا حكم قائم آل محمد صلى الله عليه وسلم حكم بين الناس بحكم داود«. وذكر مثله شيخهم محمد صادق الصدر في تاريخ ما بعد الظهور (ص 728) .

ويروي النوري الطبرسي في مستدرك الوسائل (2/248) عن أبي جعفر عليه السلام قال » مثل من خرج منا أهل البيت قبل قيام القائم عليه السلام مثل فرخ طار ووقع من وكره فتلاعبت به الصبيان«.

قال أبو عمرو الكشي في كتابه المعتمد المعروف برجال الكشي (108 ط مشهد إيران) في ترجمة عبد الله بن سبأ »وذكر بعض أهل العلم أن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم وكان أول من شهر القول بفرض إمامة علي وأظهر البراءة من أعدائه ... فمن هاهنا قال من خالف الشيعة بأن أصل التشيع والرفض مأخوذ من اليهودية« . وقال مثله النوبختي في كتابه (فرق الشيعة ص 22 ط المطبعة الحيدرية في النجف 1355) . كذلك قاله أبو خلف سعد بن عبد الله القمي في كتابه المقالات والفرق ص 22 ط طهران مركز انتشارات علمي فرهنكي.

صور أخرى من الغلو

« روى المجلسي في كتابه (حياة القلوب 593) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان جالسًا والحسين على فخذه الأيمن وابنه إبراهيم على فخذه الأيسر وكان يقبل هذا تارة وذاك تارة أخرى. وفجأة نزل جبريل وقال: إن ربك أرسلني وقال: لا يجتمع هذان في وقت واحد، فاختر أحدهما على الآخر وأفدِ الثاني عليه. فنظر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى ابنه ابراهيم وبكى وقال: يا جبريل أفديت ابراهيم الحسين ورضيت بموت ابراهيم كي يبقى الحسين ويعيش.»

مشابهة النصارى في الكفّارة والفداء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت