الصفحة 156 من 418

ومن صور الغلو عند الشيعة اعتقادهم أن ولاية أهل البيت أعظم من الصلاة والصيام والزكاة والحج. فقد روى الكليني عن أبي جعفر قوله: « بني الإسلام على خمسة أشياء: الصلاة والزكاء والحج والصوم والولاية. قيل له: وأي شيء أفضل؟ قال الولاية» (الكافي الأصول 2: 18 وبحار الأنوار 83:68 و96 باب أنه لا تقبل الأعمال إلاّ بالولاية) .

وجعلوا من يتولى أهل البيت من أهل الجنة وإن فعل ما فعل. فزعموا أن أبا عبد الله قال: « إن الله كتب كتابًا قبل خلق الخلائق بألفي سنة فهو عنده تحت العرش: يا شيعة آل محمد قد غفرت لكم قبل أن تعصوني من أتى غير منكر بولاية آل محمد أسكنته جنتي برحمتي » (البرهان 228:3.) ووضعوا الأحاديث في تفضيل الشيعة على غيرهم من البشر وأن الله خلقهم من طينة خاصة تختلف عن البشر وأن الله لا يغفر إلا لهم وأنهم هم الفائزون يوم القيامة. [1]

وقد رووا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - « إن الله تبارك وتعالى حملني ذنوب شيعتك ثم غفرها لي (ليغفر بك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر» (1/علل الشرائع1/175 للثقفي معاني الأخبار ص352 للصدوق الأربعون حديثا للشهيد الأول ص73 مدينة المعاجز6/157 مدينة المعاجز6/157 ينابيع المعاجز ص94 هاشم البحراني بحار الأنوار38/82) .

الفاسق هو السني لا شارب الخمر

(1) بحار الأنوار 68: 1-83 ( باب ) أن الشيعة هم أهل دين الله، لا يغفر الله إلا لهم ولا يقبل إلا منهم، وفي ( باب ) الصفح عن الشيعة ص 98 - 149، و ( باب ) صفات الشيعة 149-199.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت