الصفحة 194 من 418

إن الذين يسبون أبا بكرٍ وعمر يغيب عنهم أن هؤلاء لم يكونوا مجرد أصحاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - فحسب، وإنما كانوا أصهارًا له وكان هو صهرًا لهم.

فقد زوّج ابنتيه لعثمان وتزوج ابنة أبي بكرٍ وبنت عمر. فهل نقول إنه كان - صلى الله عليه وسلم - محاطًا بقرناء السوء وجلساء السوء والمرأة السوء، في حين كان ينهي أمته عن جليس السوء وقرين السوء وزوجة السوء؟!.

تناقض الشيعة في موقفهم من عدالة الصحابي

أنكروا عدالة الصحابي وأنهم كغيرهم من البشر منهم المؤمن ومنهم الفاسق ومنهم المنافق بل وأكثرهم فاسقون منافقون. على حد قول المجلسي وغيره (بحار الأنوار 8/8 عقائد الإمامية للزنجاني 3/85 تنقيح المقال للمامقاني 1/213) . ولا عبرة ولا شرف معتبر عندهم لرؤيتهم النبي - صلى الله عليه وسلم - .

في حين يحكمون بعدالة الشيعي لأمور منها » تشرفه برؤية المهدي المنتظر الحجة. فقد صرح المامقاني بأنه بمجرد رؤيته عجل الله فرجه يصير الشيعي في مرتبة هي أعلى من مرتبة العدالة. (تنقيح المقال 1/211) .

سبّ الصحابة سنة عبد الله بن سبأ

لقد بدأ سب الصحابة وسنّ هذه السنة رجل يهودي تستّر بالإسلام اسمه عبد الله بن سبأ حسب اعتراف أحد أكبر وأقدم أئمة الشيعة، وهو الإمام النوبختي.

نعمة الله الجزائري يثبت شخصية عبد الله بن سبأ

قال نعمة الله الجزائري تحت عنوان فرقة السبئية:

"قال عبد الله بن سبأ لعلي عليه السلام: أنت الإله حقا. فنفاه علي عليه السلام إلى المدائن، وقيل إنه كان يهوديا فأسلم، وكان في اليهودية يقول في يوشع بن نون، وفي موسى، مثل ما قال في علي" (النوار النعمانية2/234) .

لقد أوضح النوبختي أن أصل سبّ الصحابة - وخاصة أبا بكرٍ عمر وعثمان - نشأ من عبد الله بن سبأ اليهودي الذي تظاهر بالإسلام ثم أخذ يتآمر على الصحابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت