كيف يجعله الله غائبا عن الأمة لعشرات القرون وهو الذي بيده فهم القرآن دون غيره من الناس؟
عقيدة الشيعة في عدم تمام الدين إلا بالإمامة
الإمامة امتداد للنبوة
قال محمد حسين آل كاشف الغطا:"أنّ الإمامة منصب إلهي كالنّبوّة، فكما أنّ الله سبحانه يختار من يشاء من عباده للنّبوّة والرّسالة ويؤيّد بالمعجزة التي هي كنصّ من الله عليه فكذلك يختار للإمامة من يشاء ويأمر نبيّه بالنّصّ عليه وأن ينصبه إمامًا للنّاس من بعده (أصل الشّيعة وأصولها ص58) "
قال الخميني: وبالإمامة يكتمل الدين والتبليغ يتم (كتاب كشف الأسرار صفحة 154) .
وقال التيجاني المترفض « إكمال الدين بالإمامة أمر ضروري لكل العقلاء» (لأكون مع الصادقين ص74) .
إن دين الله تعالى قد أكتمل, ودليل ذلك قوله تعالى { اليوم أكملت لكم دينكم } فما هي الحاجة للإمام بعد ذلك ؟!
وإن كان القصد من هذا الامتداد أن الإمام يأتِ هو أيضًا بتشريع وينزل الوحي على الإمام , فهذا كفر بواح, بل إن لم يكن هذا هو الكفر فلا نعلم أن في الوجود أي كفر!!
فهذا هو عين قول القاديانية الذين قالوا بوجود أنبياء بعد محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم, ولكن الاختلاف فقط في اللفظ!
فأولئك يقولون أنه نبي والرافضة يقولون أنه إمام !! ثم أين هو هذا الأمام الذي لابد من وجوده هاديا ومبشرا ومرشدا للبشرية ؟؟! وما هي الحكمة من اختفائه لأكثر من ألف سنة ؟! ولماذا لا يخرج ويهدي الناس ويقوم بمباشرة أعماله !!؟ وهل من المعقول أن يكون مرشد النصارى يباشر أعماله في حين مرشد المسلمين مختبئ في سردابه ؟؟! وإذا كان الأمر مقتصر على الإرشاد فما الفرق بينه وبين العلماء ؟! فوالله لست أدري كيف يبقى البعض يؤمن بعقيدة تخالف النقول وتهين العقول؟!
عقيدة الشيعة في تحريف القرآن
مذهب أهل البيت التصريح بالتحريف