إعتقاد الرافضة بتحريف القرآن متلازم مع عقيدتهم بالإمامة. فإنهم زعموا أن أهل البيت منصبون بالنص والتعيين من الله. وبما ان القرآن يكذب هذا الزعم اضطروا أن يقولوا بأن النصوص قد تم حذفها. أو أن ما عندنا من القرآن هو عبارة عن ثلث القرآن الكامل الموجود مع الإمام الغائب.
ثم جعلوا ينسبون إلى أهل البيت روايات الاعتقاد بتحريف القرآن.
فقد نصوا على أن من سجد لله سجدة شكر أن يقول في دعائه:
« اللهم العن اللذين بدلا دينك.. وردا عليك واستهزءا برسولك وقتلا ابن نبيك وحرفا كتابك» (مستدرك الوسائل5/140 بحار الأنوار30/393 و82/260 صحيفة الرضا ص98) .
الكليني يروي صريح التحريف
سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ الْمِصْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ قُلْتُ لَهُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ قَالَ فَقَالَ إِنَّ الْكِتَابَ لَمْ يَنْطِقْ وَ لَنْ يَنْطِقَ وَ لَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) هُوَ النَّاطِقُ بِالْكِتَابِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هَذَا كِتَابُنَا يُنْطَقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا لَا نَقْرَؤُهَا هَكَذَا فَقَالَ هَكَذَا وَ اللَّهِ نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ ( صلى الله عليه وآله ) وَ لَكِنَّهُ فِيمَا حُرِّفَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ (الكافي8/43 وضعفه المجلسي في مرآة العقول والبهبودي25/107) .
إجماع وتواتر على التحريف