إن السيد هاشم البحراني المفسر الشيعي - في مقدمة كتابه البرهان في تفسير القرآن (ص 49) والمحدث الشيعي ملاّ باقر المجلسي [1] في كتابه مرآة العقول كذلك النوري الطبرسي صاحب كتاب (فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب) ، ونعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية (2/357) وغيرهم من علماء الشيعة - يؤكدون بأن القرآن قد زيد عليه ونقص منه وغير فيه الصحابة وبدلوا.
(1) المجلسي هو الملا محمد باقر بن محمد تقي المجلسي، ولد سنة 1037ه، ومات سنة 1110هـ يصفونه بـ «خاتمة المجتهدين وإمام الأئمة في المتأخرين، يقول القمي: المجلسي إذا أطلق فهو شيخ الإسلام والمسلمين، مروج المذهب والدين، الإمام، العلامة، المحقق، المدقق.. لم يوفق أحد في الإسلام مثل ما وفق هذا الشيخ العزم وأمير الخضم والطود الأشم من ترويج المذهب، وإعلاء كلمة الحق، وكسر صولة المبتدعين، وقمع زخارف الملحدين، وإحياء دارس سنن الدين المبين، ونشر آثار أئمة المسلمين بطرق عديدة وأنحاء مختلفة أجلها وأبقاها الرائقة الأنيقة الكثيرة" (الكنى والألقاب ج3 ص121) . وقال الخوانساري: هذا الشيخ كان إمامًا في وقته في علم الحديث وسائر العلوم، وشيخ الإسلام بدار السلطنة أصفهان، رئيسًا فيها بالرياسة الدينية والدنيوية، إمامًا في الجمعة والجامعة.. ولشيخنا المذكور مصنفات منها كتاب"بحار الأنوار"الذي جمع فيه جميع العلوم وهو يشتمل على مجلدات، وكتب كثيرة في العربية والفارسية" (روضات الجنات ج2 ص78 وما بعد) . وقال أغابزرك الطهراني في الذريعة عن هذا الكتاب «هو الجامع الذي لم يكتب قبله ولا بعده جامع مثله.. وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء» (الذريعة3/16) .