ويزعمون أن النقص لا يعتبر تحريفا فلماذا أطلقت كتبكم لفظ التحريف على كتاب الله اللهم إلا أن تكونوا تعتقدون في الحقيقة أن القرآن محرف.
أين هذا الربع المفقود من القرآن؟
عن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبدالجبار عن صفوان عن إسحاق بن عمار عن أبي بصير عن أبي جعفر قال: « نزل القرآن على أربعة أرباع: ربع فينا وربع في عدونا وربع سنن وأمثال وربع فرائض وأحكام» (الكافي2/628) .
ادعاء التواتر كذب ومجازفة
(1) قال محسن الأمين « الميرزا حسين بن الشيخ محمد تقي بن محمد علي أبو علي محمد النوري الطبرسي.. كان عالما فاضلا محدثا متبحرا في علمي الحديث والرجال عارفا بالسير والتاريخ منقبا فاحصا ناقما على أهل عصره عدم اعتنائهم بعلمي الحديث والرجال زاهدا عابدا لم تفته صلاة الليل. كان وحيد عصره في الإحاطة والإطلاع على الأخبار والآثار» ثم سرد أسماء مؤلفاته وذكر منها « كتاب فصل الخطاب مطبوع ولم يكن مرضيا عند علماء عصره - وهو كذلك - فلذلك رد بعضهم عليه فرد هو على الرد بالرسالة الآتية: رسالة في رد بعض الشبهات» (أعيان الشيعة6/143) وقال تلميذه أغابزرك الطهراني «فصل الخطاب في تحريف الكتاب لشيخنا الحاج ميرزا حسين النوري الطبرستاني.. وكان شيخنا يقول: ليس مرادي من التحريف التغيير والتبديل بل خصوص الإسقاط لبعض المحفوظ عند أهله، وليس مرادي من الكتاب القرآن الموجود بين الدفتين فإنه باق على الحالة التي وضع بين الدفتين في عصر عثمان لم يلحقه زيادة ولا نقصان بل المراد الكتاب الإلهي المنزل» [وكأن مصحف عثمان ليس عنده كتابا إلهيا ومنه تشم رائحة التقية والمراوغة] أضاف.. «وإن شئت قلت: اسمه القول الفصل في إسقاط بعض الوحي النازل.. وأيده الحاج مولى باقر الواعظ الكجوري الطهراني بكتابه «هداية المرتاب في تحريف الكتاب» (أغابزرك الطهراني: الذريعة16/231-232) .