الصفحة 7 من 418

قال الطوسي « ليس جميع الشريعة متواتر بها، بل التواتر موجود في مسائل قليلة نزرة» (الاقتصاد ص187) . ونقل نور الله تصريح جمهور علماء الأصول بأن المتواتر قليل جدا (الصوارم المهرقة ص277) .

والقوم لا يستطيعون إثبات صحة سند بحسب قوانين الرواية. وهم عن إثبات التواتر أشد عجزا.

يصححونها وإن كانت آحادا

قال الحلى عن بعض أحاديث الآحاد: « وهى وان كانت احادا لكنها يفيد الظن القوى» (المسلك في اصول الدين ص 255) .

القرآن عندهم سبعة عشر ألف آية

روى الكليني في (كتاب الكافي) [1] عن علي بن الحكم عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال « إن القرآن الذي جاء به جبرئيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية» (الكافي2/634) .

(1) أثنى على الكتاب جمع كبير من علماء الشيعة. فقال علي أكبر الغفاري في مقدمة الكافي (ص 25) والشيخ محمد صادق الصدر في كتابه (الشيعة ص122) « ويحكى أن الكافي عُرض على المهدي فقال: « هذا كافٍ لشيعتنا » وقال الغفاري في مقدمة الكافي أن « أهل الإمامة وجمهور الشيعة قد اتفقوا على الثقة بخبر كتاب الكافي« (الكافي1/26) . ونقل عن الفيض في الوافي 1/6 طبعة طهران. بأن الكافي هو أشرف الكتب الأربعة وأوثقها وأتمها وأجمعها«. قال النوري الطبرسي « الكافي بينها [ أي الكتب الأربعة] كالشمس بين نجوم السماء ، وامتاز عنها بامور ، إذا تافل فيها المنصف يستغني عن ملاحظة حال آحاد رجال سند الاحاديث المودعة فيه ، وتورثه الوثوق ، بحصل له الاطمئنان بصدورها ، وثبوتها ، وصحتها بالمعنى المعروف عند الاقدمين» (خاتمة المستدرك3/463 كليات في علم الرجال ص355 السبحاني) . قال: وكتاب الكافي بينها كالشمس بين نجوم السماء ، والمؤلف أغنى من التوصيف وأشهر من التبجيل. وهذا قمة أنواع التعديل والتوثيق لمن اعترف الشيعة بأنه يعتقد التحريف والنقصان في القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت