فهرس الكتاب
وبالطبع لا يناسب أن يصرح بل تكفي الإشارة وإلا ألزمه العامة بالكفر لصدور كلمات الكفر المنسوبة الى علي. ومنها قوله أنا اللوح أنا القلم أنا المنادي للناس منذ الأزل ألست بربكم.
وصفهم الأئمة بصفات الخالق من غير أن تحدث عندهم تشبيها
فقد اعتقدوا في علي أن يخلق ويدبر الأمر ويرزق ويحيي ويميت. ثم قيدوه بقيد (بإذن الله) . واستدلوا بأن المسيح خلق من الطين كهيئة الطير فكان طيرا بإذن الله. واستدلوا بقوله تعالى (فالمدبرات أمرا) .
فكيف جاز للمخلوق أن يتصف بهذه الصفات من غير أن يلزم عندهم تشبيها؟
وتارة يوجبون تغيير معناها. ويتهمون السنة بأنهم يثبتون لله اليدين. مع أن الله هو الذي أثبت ذلك لنفسه. ومع أنهم يعتقدون أن اليد معناها القدرة.
وتارة يخترعون له من الأسماء والصفات ما لم يصف نفسه به مثلما زعموا أن (آه) من أسماء الله الحسنى.
عن أبي عبد الله أنه كان يقول « آه اسم من أسماء الله الحسنى. فمن قال آه فقد استغاث بالله» (بحار الأنوار78/202 و90/393 التوحيد للصدوق ص219 تفسير نور الثقلين للحويزي 1 ... /12 نور البراهين لنعمة الله الجزائري1/516 مستدرك الوسائل2/148 معاني الأخبار للصدوق ص354) .
الله يصافح بيده
عن ابن فضال عن علي بن عقبة عن أبي خالد القماط ، عن أبي جعفر عليه السلام قال « إن المؤمنين إذا التقيا وتصافحا ادخل الله يده بين أيديهما فصافح أشد هما حبا لصاحبه» (الكافي2/143 كتاب الايمان والكفر باب المصافحة) .
ويخلق آدم بيده
روى الطبرسي والمجلسي أن موسى « لما عرج به إلى السماء سأل الله أن يجمع بينه وبين آدم فلما اجتمع به قال موسى له: أنت آدم حلقك الله بيده» (مستدرك الوسائل16/78 بحار الأنوار11/188 تفسير العياشي2/10) .