الصفحة 116 من 350

ثالثًا: أبو رية ليس من أهل السنَّة، بل هو رجل خارج عليهم، وقد كتب كتابًا بعنوان: (أضواء على السنة المحمدية) نشر عام (1958 م) ، وردَّ عليه العلماء ومنهم: الدكتور محمد أبو شهبة، ومحمد السماحي، والسباعي، وسليمان الندوي، ومحب الدين الخطيب، وغيرهم، رحمهم الله جميعًا.

ومن أشهر الكتب التي ردَّت عليه: (ظلمات أبي رية أمام أضواء السنة المحمدية) لعبد الرزاق حمزة، و (الأنوار الكاشفة لما في أضواء السنَّة من الزلل والتضليل والمجازفة) .

وقد ضمن الدكتور السباعي كتابه (السنَّة ومكانتها في التشريع الإسلامي) شيئًا من الردود عليه، وذكر في مقدمة كتابه مصادر أبي رية في كتابه، وأنَّها تنحصر في المصادر الآتية:

1 -آراء أئمة الاعتزال.

2 -آراء غلاة الشيعة.

3 -آراء المستشرقين.

4 -حكايات تذكر في بعض كتب الأدب.

5 -أهواء دفينة للمؤلف ظلَّت تحاك في صدره سنين طويلة [1] .

فهل يصلح مثل هذا أن يستشهد بكلامه؟!

رابعًا: كلام الشيخ محمد عبده ورشيد رضا:

لم أجد في هذا المجلد ما له علاقة بهذا الموضوع: لا في هذه الصفحة ولا في غيرها، وإنَّما الذي وجدته فيه هو ذم الشيعة، وتأكيد عدم سلامة مذهبهم ... إلخ (ص:11،135) .

65)قلتم: (وهذا بعينه هو رأي الشيعة الإمامية) .

قلت: هذا الكلام الذي ذكرته لا أدري ما المقصود منه؟!

فهو إحالة على كلام تقدم، بعضه من خارجين على الإسلام، وبعضه من أئمة الإسلام، وهذا جمع بين متناقضات، وليتك أوضحت ما تريد؛ لأنَّك أحلت على أقوال متناقضة.

* مسألة تفضيل الصحابة على من بعدهم جملة وتفصيلًا:

(1) السنة ومكانتها في التشريع (ص:18) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت