الصفحة 123 من 350

1 -بعد قَتل عثمان حُمل قميصه ملطخًا بدمه إلى الشام، وأصابع زوجته نائلة التي قُطعت وهي تحاجف عنه رضي الله عنهما، فوضعه معاوية على المنبر وندب الناس إلى الأخذ بثأره رضي الله عنه.

2 -ولما استقر الأمر لعلي رضي الله عنه، دخل طلحة والزبير رضي الله عنهما على علي رضي الله عنه وطلبا منه إقامة الحدود، والأخذ بدم عثمان؛ فاعتذر إليهما بأن هؤلاء لهم مدد وأعوان، وأنه لا يمكنه ذلك يومه هذا.

3 -حدث في جميع الأمصار اضطراب بسبب مقتل عثمان، وكلهم يطالب بقتل قتلته.

4 -كان هناك تبادل نصائح بين علي وابنه الحسن رضي الله عنهما.

5 -خرج طلحة والزبير ومعهما عائشة رضي الله عنهم إلى البصرة لتحريض الناس على قتلة عثمان.

6 -عند وصولهم إلى البصرة وقع اختلاف بينهم وبين عامل علي رضي الله عنه عليها، أدى إلى قتال بين الطرفين.

7 -كان علي رضي الله عنه يريد أن يتجه إلى الشام، فلما علم بذهاب طلحة والزبير وعائشة إلى الشام غيَّر وجهته واتجه إلى البصرة.

8 -تراسل الطرفان علي وطلحة ومن معه، واتفقا على الصلح.

9 -عندما علم قتلة عثمان -وكانوا ضمن جيش علي رضي الله عنه - وأدركوا أن إمضاء الصلح يعني الأخذ بالثأر منهم، عمدوا إلى حيلة: بأن يثيروا الحرب من أواخر الليل، ويشيعوا بأنَّ أهل البصرة خدعوهم. ففعلوا ووقعت المعركة.

هذا ملخص قتال علي رضي الله عنه مع طلحة ومن معه كما عرضها ابن كثير رحمه الله [1] .

فأين في هذه الحادثة استحلال الدماء وهي فتنة لم يقصدها كلا الطرفين؟!

(1) البداية (7/ 230 - 245) ، والطبري في تاريخه في حوادث سنة: (36 هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت