*نماذج من الطعن في الصحابة رضي الله عنهم من كتب الإمامية الإثني عشرية:
ونورد هنا نماذج من كتب الروايات:
أ- كتاب الكافي:
1 -روى بسنده عن أبي جعفر قال: لما نزلت هذه الآية: (( يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ ) ) [الإسراء:71] قال المسلمون: (يا رسول الله! ألست إمام الناس كلهم؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أنا رسول الله إلى الناس أجمعين، ولكن سيكون من بعدي أئمة على الناس من الله من أهل بيتي؛ يقومون في الناس فيُكذَّبون، ويظلمهم أئمة الكفر والضلال وأشياعهم، فمن والاهم واتبعهم وصدقهم فهو مني ومعي وسيلقاني ... ) [1] .
2 -وعن أمير المؤمنين قال: (ما بال أقوام غيَّروا سنَّة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وعدلوا عن وصيه؟!) [2] .
3 -وروى حديثًا مرفوعًا في تفسير قوله تعالى: (( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) ) [الرحمن:13] (أبِالنبي أم بالوصي تكذبان؟ ... ) .
حتى القرآن أضافوا إليه الوصية!
4 -عن أبي عبد الله في تفسير قول الله عز وجل: (( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا ) ) [إبراهيم:28] قال: (عنى بها قريشًا قاطبة: الذين عادوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ونصبوا له الحرب، وجحدوا وصيه) [3] .
وهكذا استمر في إيراد الأحاديث والآثار في تقرير الوصية والإمامة، والتي لم يعرفها الصحابة ولم يعملوا بها فضلُّوا!! -حسب زعمه-.
5 -وفيه عن حمران بن أعين قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: (جعلت فداك ما أقلَّنا! لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها! فقال: ألا أحدثك بأعجب من ذلك: المهاجرون والأنصار ذهبوا إلَّا -وأشار بيده- ثلاثة) [4] ، أي: ارتدوا إلَّا ثلاثة!!
ب- كتاب رجال الكشي:
(1) الكافي (1/ 216) .
(2) الكافي (1/ 217) .
(3) الكافي (1/ 217) .
(4) الكافي (2/ 244) .