الصفحة 14 من 350

3 -أنَّ عمر رضي الله عنه قد شهد له النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقوله: (إنَّه قد كان فيما مضى قبلكم من الأمم محدثون، وإنَّه إن كان في أمتي هذه منهم، فإنَّه عمر بن الخطاب) [1] .

وقوله: (والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكًا فجًّا إلَّا سلك فجًّا غير فجِّك) [2] .

وروى البخاري ومسلم في فضائله ستة عشر حديثًا، منها: عن محمد ابن الحنفية رضي الله عنه قال: (قلت لأبي: أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال: أبو بكر، قلت: ثمَّ من؟ قال: ثمَّ عمر. وخشيت أن يقول: عثمان، قلت: ثمَّ أنت. قال: ما أنا إلَّا رجل من المسلمين) [3] .

وروى ابن عباس رضي الله عنهما قال: (وُضِع عمر على سريره، فتكنفه الناس يدعون ويصلون قبل أن يرفع، وأنا فيهم، فلم يرعني إلَّا رجل آخذ منكبي، فإذا عليّ بن أبي طالب، فترحم على عمر وقال: ما خلفت أحدًا أحب إليَّ أن ألقى الله بمثل عمله منك، وأيم الله إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك، وحسبت أنِّي كثيرًا أسمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ذهبت أنا وأبو بكر وعمر، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر) [4] .

هذه بعض شهادات الصحابة من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن غيرهم.

(1) رواه البخاري (ح:3469) .

(2) رواه البخاري (ح:3294) ومسلم: (ح:2396) .

(3) رواه البخاري (ح:3671) .

(4) رواه البخاري (ح:3685) ومسلم (ح:2389) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت