أصدقاؤه خبثاء منافقون أو كفار وفاسقون.
وزوجاته منافقات أو كافرات.
وهو فاشل في تربية أتباعة الذين يقدرون بأكثر من عشرة ألاف شخص لم ينجح منهم إلا أربعة!!
ثم قال: ما رأيك في هذه الشخصية؟
فماذا تتوقع أن يكون جوابه؟؟؟!!!
80)أوردتم قول العاملي: إنَّه ليس في مذهب الشيعة وجوب سب الصحابة .. إلى أن قال: (إنَّ الشخص لو عاش ألف سنة وهو يتديَّن بمذهب أهل البيت عليهم السلام، ويتولاهم ويتبرَّأ من أعدائهم، ولم يسب الصحابة قط؛ لم يكن مخطئًا ولا في إيمانه قصور) [المناظرات لمقاتل بن عطية تحقيق الورداني (ص:77) ] .
قلت: إنَّ الشيعة يجيدون اللعب بالألفاظ، وهم يظنون أنَّ ذلك ينطلي على أهل السنَّة.
إنَّ اللفظ يقرر أنَّ: أهل البيت لهم أعداء. والمراد واضح، أي: الذين خلفوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يولوا عليًّا رضي الله عنه، وهؤلاء هم جميع الصحابة ما عدا أربعة كما يزعمون؛ فهؤلاء هم عند الشيعة أعداء آل البيت.
فالتبرؤ منهم كافٍ في إثبات الإيمان، مثال ذلك: مثالنا مع الشيطان، وفرعون، وأبي لهب، وأبي جهل؛ فنحن لو عشنا ألف سنة ولم نسب واحدًا منهم فإيماننا كامل؛ لكن لا بدَّ من التبرؤ منهم. فما الفرق يا تُرى؟!
إنَّ القضية تعود إلى ما قاله البحراني الإمامي: (إمَّا إثبات الإمامة وإمَّا إثبات ولاء آل البيت للصحابة) .
81)ثمَّ أوردتم قول السيد علي خان الشيرازي المتوفى (1130 هـ) وهو: (حكم الصحابة عندنا في العدالة حكم غيرهم، ولا يتحتَّم الحكم بالإيمان والعدالة بمجرد الصُحبة، ولا يحصل بها النجاة من عقاب النار وغضب الجبار، إلَّا أن يكون مع يقين الإيمان وخلوص الجنان، فمن علمنا عدالته وإيمانه، وحفظه وصية رسول الله في أهل بيته، وأنَّه مات على ذلك؛ كسلمان وأبي ذر، واليناه وتقرَّبنا إلى الله تعالى بحبه ... ) إلخ ما نقلت. [الدرجات الرفيعة (ص:11) ] .