الصفحة 151 من 350
فلا بد من حمل فعلهم وشهادتهم بالصحة على وجه صحيح، لا يتطرق به الطعن إليهم، وإلا لزم ضعف جميع رواياتهم لظهور ضعفهم وكذبهم، فلا يتم الاصطلاح الجديد!! ويظهر من ذلك ضعف الاصطلاح الجديد على تقسيم الحديث إلى صحيح وحسن وموثوق وضعيف، الذي تجدد في زمن العلامة وشيخه أحمد بن طاوس .. ) [1] .
أرأيت يا أستاذ محمد: أنه لو طبق منهج النقد الشيعي الإمامي -فقط- لأدى إلى ضعف جميع الروايات؛ لأن الرواة ما بين كذاب وضعيف؟؟!! نترك لك أنت الحكم ولكل عاقل يحترم دينه وعقله.
(1) وسائل الشيعة (3/ 250 - 251) .
حجم الخط: