واستمع إلى آية الله العظمى أبي الفضل البرقعي، وهو يتحدث عن نشأة الروايات الشيعية، حيث يقول: (ولكن بعد مُضي قرن أو قرنين من الزمان، ظهرت أخبار بِاسم الدين، ووجد أشخاص بِاسم المحدِّثين أو المفسِّرين الذين جاءوا بأحاديث مسندة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم .. ) إلى أن قال: (وضعت كتابي هذا موضحًا فيه: أنَّ هذه الخلافات إنَّما نشأت بسبب الأخبار المفتراة الواردة في كتبنا المعتبرة نحن «الشيعة» ... ) ، إلى أن قال: (وكان الوضاعون من أشباه المتعلمين وأصحاب الخرافات، قد أحدثوا أكثر هذه الأخبار في القرن الثاني أو الثالث؛ حيث لم تكن هناك حوزة علمية ... ) ، ثمَّ بيَّن أنَّ: (الشيخ الصدوق كان إنسانًا محترفًا يبيع الأرز في قم، كتب كرَّاسًا جمع فيه كل ما سمعه عمن رآه حسنًا ونقله، ومحمد بن يعقوب الكليني أيضًا كان بقالًا في بغداد، وقد جمع ودوَّن طوال عشرين عامًا كل ما سمعه من أهل مذهبه، واعتمد عليه؛ لأنَّ تلك الفترة لم يكن فيها رجال دين بالمعنى المعروف .. ) ، إلى أن قال: (ليت شعري كيف يكون كتاب الكافي كافيًا لهم، حيث استقى مئات الروايات والموضوعات الخرافية من أعداء الدين، وأثبتها، كما سنفصل ذلك ... ) إلى أن قال: (ففي كتاب الكافي عيوب كثيرة؛ سواء من حيث السند ورواته كانت، أم من حيث المتن وموضوعاته؛ وأمَّا من حيث السند فمعظم رواته من الضعفاء والمجهولين، ومن الناس المهملين، وأصحاب العقائد الزائفة، وهذا ما يقول به علماء الرجال من الشيعة) .
ثمَّ حدد هدفه من تأليف كتابه: «كسر الصنم» فقال:
1 -لقد دخلت إلى الإسلام خرافات بِاسم الدين ...
2 -قد أُسِّست معظم طوائف الشيعة التي تبلغ قريبًا من مئة فرقة على هذه الأخبار ...
3 -وقد تلاعبوا بآيات القرآن وحرَّفوها عن وجوهها عن طريق هذه الأخبار ...
(ليستمع الخميني ليعرف من هم الذين تلاعبوا بالآيات: عظماء الصحابة أم شيوخه؟!) .