89)قلتم:(الثانية: السابقون من الأنصار، وهم الذين سبقوا في نصرة النبي بالإنفاق والإيواء، ولا يدخل مطلق الأنصار ولا أبناؤهم وحلفاؤهم؛ وذلك لأنَّ تقرير الآية: «والسابقون الأولون من الأنصار» .
فالآية تثني على السابقين الأولين من الأنصار لا على عامتهم .. ).
ثمَّ استطردتم تؤكدون هذا المعنى.
وهنا وقفات:
الأولى: من هم هؤلاء السابقون من الأنصار الذين استحقوا هذا التكريم؟!
لا نجد أحدًا من الأنصار ضمن الصحابة الذين استثنتهم الشيعة من (الهالكين) الذين هم جميع الصحابة، فقد هلكوا: (لم ينصروا الوصي) -كما زعموا- إلَّا أربعة ليس منهم أنصاري إلَّا سلمان، وسلمان رضي الله عنه كان مولى لم يشارك في: (الإيواء) ؛ لأنَّه لم يكن يملك شيئًا، وعلى ذلك فلم ينجُ أحد من الأنصار الذين آووا النبي صلى الله عليه وآله وسلم والمهاجرين الذين وعدهم الله عز وجل بـ: (( رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ) ) [التوبة:100] و: (( وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ ) ) [التوبة:100] ؛ لأنَّ الله عز وجل إمَّا لم يكن يعلم أنَّهم سيخذلون الوصي، أو أنَّه (بدا) له أن يتراجع عن وعده إكرامًا للشيعة!!
أستغفر الله .. أستغفر الله .. أستغفر الله.
الثانية: هل تشتمل كتب الشيعة على بيان بأسماء هؤلاء السابقين من الأنصار الذين أثنى الله عز وجل عليهم؟!
الثالثة: هل يستطيع الشيعة أن يفرقوا بين من آمن ونصر من الأنصار ومن وصف بالنفاق؟! ومن أي مرجع يمكنهم ذلك؟!
90)قلتم: (الذين اتبعوا السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار بإحسان، وهذه الطائفة: عبارة عمن أسلم بعد بدر إلى بيعة الرضوان أو إلى فتح مكة، فلا تشمل الوافدين من العرب في العام التاسع ... هم الذين صلحت سيرتهم وسلوكهم، فصاروا بعيدين عن اقتراف الذنوب ومساوئ الأخلاق، فاتبعوهم بإحسان) .
قلت: هنا وقفات: